
يا كل أوردة الحنايا و البقاع
تجمعى خلف العراء
و أسكبى نيران فجرك بالورى
فوق أوردة العزاء
و أصرخى فينا بكل أدعية
المصاحف فى الوراء
و تخيلى صراخ اطفال الحجارة
على أعتاب قدسك بالبكاء
صوبى وصححى مناهج للدارسن فى كتاتيب أحصرة الفناء
فى فجر عزك لم يزل بقايا
لبعض أقوال العطاء
و الداعمين لأمتى شهبا ترائت
و من ثم أفل الرجاء
أمى فى قبور الموت لا تبكى
على شهداء السماء
ترجل البطل الشهيد على المدى
عندما طبع العُرب مصالح للبقاء
عفواً يا أمى لم يزل فينا بقايا
ممن خانو المسيح و الرب قابع
فوق عرش الأولياء
ماذا أقول و مهجتى كبريق شمس على أجنحة البغاء
و تكسر النصل المهاب بساعدى
و أخضر عود الجبناء
فى كل يوم أشرئب بناظرى بحثاً
عن تجمع للرعاء
لكنى عبثاً أرنوا بخاطرى شهب
التجمع فى الفضاء
فلقد تيبست أرحام عروبتى
أنجاب شهباً للقضاء
و تربعت صهيون على أقداس أمتى
و تناثرت جبال مكة بالرثاء
يا ثالث الحرمين عفواً تركناك
نهباً و سلباً للجراء
صرمت جيوش أمتى غدراً
أينصب المجزوم أن خان النحاء
ماذا دهاكِ يا جيوش عروبتى؟
غدراً فوق سهماً للرجاء
ينسج العنكبوت خيوط فجراً
فتنكثت جيوش كفراً بالثراء
بأى حق تركتم مزاعم التطبيع
بالتنكيث للأحقاف باء
على أبواب القدس كانت بغُيتى
تركونى فوق مواسم الأنواء
قالوا لست بفارس للعصر فرتحل
نحو منازل للفناء
شهب البغايا تجمعت فتكسرت
أصوات حقً بالخواء
أنا أركد و فى مقلتى مضاربى
شهباً توارت بالضياء
على أبواب القدس تبقى معيتى
براقً موثق الأرجاء
الصبح لاح بغير عروبتى حزناً
هجروا المعية بالشراء
بأى حق فى الشروح علمتمونا
صهيون عدو الأنقياء
سلسال دم من قديم العهد راق
و اليوم تطبيع الحنايا بالدماء
يا عُرب لن تقوم قيامتى إلا
و قدس معيتى بحراء
و تدك جيوش محمدنا معاقلاً
للكفر بأرضنا الغراء
بقلم / احمد عزيز الدين احمد
،،،،،،، شاعر الجنوب