كتب / أحمد الغنامي
تصوير /محمد ماهر
عقدت جمعية أسوان لتنمية المجتمع ندوة حول التوعية والتعريف بفيروس كورونا المستجد وما يجب اتباعه من تدابير إحترازية ومابعد الإصابة به تحت رعاية الأستاذ / عصام حسن عبدالعظيم - رئيس مجلس إدارة الجمعية والأستاذة/ إيمان سلامة - مدربة القيادة وإدارة الأعمال.
وحاضر الندوة كلا من :
الدكتور/ محمد عبد النبى- دكتور طوارئ ورعاية مركزة وعزل وحالات حرجة.
والدكتورة/ مى صلاح - مكافحة العدوى.
مس / نجاة محمد - رئيسة تمريض طوارئ الباطنة بمستشفي السويس العام.
وحضور كلا من للمساهمة في نشر الوعي الطبي والمجتمعي بالتوعية عن الفيروس
الدكتور / أحمد عسقول - أخصائي طوارئ عناية مركزة وعزل.
والدكتور /أبو بكر سالم ابراهيم - دكتور طوارئ الباطنة
وبدأت الندوة بكلمة الاستاذ /عصام حسن عبد العظيم
رئيس مجلس إدارة جمعية أسوان بالترحيب بكل السادة الحضور والتعبير عن إستعداد الجمعية لعقد مثل هذه الندوات التي تساعد في الحد من انتشار هذا الوباء. وتحدث بعد ذلك دكتور محمد عبد النبى بكلمة أفاد خلالها عن ماهو فيروس كوفيد 19.
وأوضح أيضا بأن الفيروس فى هذه المرحلة الثانية فى فترة الذروة لتفشى الفيروس أكثر وأكثر وأنه لابد من مساعدة ومساندة بعضنا البعض حيث أن أكثر العلاج سوف يكون بالعزل المنزلى لكثرة الحالات التى سوف تشهدها البلاد الأيام القادمة لعدم الإحتياطات والجهل بالتعامل مع الفيروس وأشاد ببعض التدابير الإحترازاية التى يجب تفعيلها فى محيط الاسرة والحفاظ على جميع من يجب التعامل معهم فى نطاق الأسرة والعمل والشارع كوجه عام وذكر بعض الحالات التى شفيت من المرض وكانت من اصعب الحالات الحاملة للفيروس كما ذكر بعض الحالات الحاملة للفيروس ولكن توفاهم الله بقضاء ربهم وأكد ان علينا الأخذ بالاسباب وإتخاذ الإحتياطات الكاملة منه لكى نحمى أنفسنا وعائلتنا وأصدقائنا ويجب أن نبدأ بأنفسنا أولا.
ثم بعد ذلك تحدثت الدكتورة مى صلاح / مكافحة العدوى والترصد بكلمة أكدت فيها على كلام الدكتور/ محمد عبد النبى وأوضحت للحاضرين كيفية إستعمال الكلور المخفف فى المنزل وأن مدته لا تبقى الا ١٢ ساعة فقط لاغير وبعدها لا يوجد له فائدة ويتم إعداده من جديد.
وجاء الدور الكبير للجيش الابيض "التمريض" الذين أول من يتصدون للمشهد منذ بدايته وتحدثت مس/ نجاة محمد حجازى عن دورها ودور زميلاتها فى قسم الطوارئ بالمستشفى العام بأنهم مستمرون إلى نهاية تفشى المرض وسوف يقفون فى الصفوف الأولى دائما إلي نهاية إخماد الفيروس بإذن الله وأكدت على دور المجتمع في القضاء على هذا المرض وأهمية الحالة النفسية للمريض لأنه بالحالة النفسية إما أن يتعافى أو تنتهى حياته.
وأكدت أيضا على أن التهوية الجيدة للمكان والتباعد الإجتماعى من الضروريات الهامة التي يتم اتباعها على قدر المستطاع.
وبعد انتهاء الكلمات تم فتح باب المناقشة بتقديم الأسئلة من السادة الحضور للأطباء والأجابة عليها منهم.
واختتمت الندوة بتقديم أسمى آيات الشكر من الأستاذة / إيمان سلامة والأستاذ / عصام حسن عبدالعظيم للسادة الاطباء والضيوف الحاضرين وتقديم لهم شهادات التقدير على هذا اليوم المتميز وعلى مجهوداتهم فى الرعاية ودورهم فى توعية المجتمع.