المصرى الحقيقى لايرى أمام عينيه إلا مصر ، ومهما زار بلاد وبلاد لايكون فى قلبه غير مصر .
المصرى الحقيقى من الممكن أن تضيق به السبل ، ومن الممكن أن يختلف مع حكومة ، او يختلف مع قرار رئاسى ومع ذلك يبقى الخلاف داخلى ، ولا يخرج من البيت الواحد وهو بيتنا جميعا ( مصر ) .
ومن يقول أنه لن يحدث خلاف إما واهم ، او غير مدرك ، لأن الخلاف من طباع البشر ، ولكل انسان فكر ، ولكل إنسان عقل وبصيرة يبصر بها الأمور .
إذا كان رب العزة هناك من يختلف عليه ، وكذلك الرسول صلى الله عليه وسلم هناك من ينشق عنه .
ولذلك قال رب العزة ( ولو شاء ربك لآمن من فى الأرض كلهم جميعا ، أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ) .
إذا من طبيعة البشر عدم الإجماع على أى شئ .
كذلك من الأمور البديهية هو الاختلاف فى الرؤى ، ولكن يظل الوطن وطن ، ومن يريد ان يمس سيادته ، أو يريد أن يجعل منه فوضى كما قالوا من قبل ( الفوضى الخلاقة ) سنقف له بالمرصاد .
فنحن شعب ليس لنا غير ربنا .. ثم مصرنا ومعها جيشنا ونختلف نعم من الممكن مع رئيسنا ومع ذلك يظل هو رئيسنا وزعيمنا .
ونظل ندعمه ونؤيده ونسانده من اجل بلدنا .
فمصرنا هى كل شئ .. وأغلى شئ