كتبت نهى حمزة
منذ فتره قليله كنا موعد مع الذكرى مع ناجى العلى هذا المبدع الذى لم يتحملوا فرشاته وما تبدع وأطلقوا رصاصاتهم الغادره على رأسه فى لندن ليدخل على اثرها فى غيبوبه لمدة 38 يوما ثم رحل محملا بهموم وطنه بعد أن ترك تراثا وخطا وطنيا تميز وتفرد به دون غيره.
ناجى العلى العلى الذى طرد من أرضه فى فلسطين وهو طفلا خرج مع أهله لاجئا سنة 1948الى مخيم عين الحلوه فى لبنان ... ولكنه أبدا ما ضاعت منه البوصله كان عنوانه الرئيسى هو فلسطين
وبدأت مسيرته النضاليه وقد آمن أن الكاريكاتير سبيل للمقاومه , إبتدع شخصية الطفل حنظله ونشر أول رسم كا ريكاتيرى له فى جريدة السياسه الكويتيه .
كتبت عنه الصحف والاقلام بكل شموخ للشامخين ..إنه ناجى العلى .
يبكيك حنظله وينطق حروفك فى صمته وفى استدارته واعطاء ظهره للجميع حزينا واضعا يديه خلف ظهره يفكر فى الهم العربى .... الفنان المبدع الراحل نور الشريف أنتج فيلما وقام ببطولته عن ناجى العلى خلده بأجمل صوره وكان فيلما رائعا من تراث وكلاسيكيات السينما المصريه .
كتبت أقلام النقاد بعد عرض فيلم ناجى العلى الذى قام ببطولته الفنان الراحل نور الشريف وتناولته بالتحليل ل شخصية ناجى العلى هذ الفنان الرائع الذى عمل على تخليده فنان رائع أيضا فالهم العربى واحد .