حوار /د.شيماء إسماعيل
في لقاء خاص مع الأستاذه الدكتورة راندا الديب أستاذ أصول تربية الطفل بكلية التربية جامعة طنطا كان لنا حوار متميز حول رأيها الشخصي عن تطور التعليم والنظرة المستقبلية له مع الطلبه من حيث التقدم والنجاح وماله من آثار سلبية وإيجابية عليهم .
وقد أوضحت ( الديب) بأن الجيل الصاعد برياض الاطفال يحظى هذا العام والعام السابق بتطوير منظومة تعليمية متطورة في الاهداف والمناهج وطرق التدريس وكل ما يخص الطفل تعليم وتفكير خارج الصندوق من حيث تعليم مهارات حياتية ،قيم ،تفكير يواكب العصر الرقمي ،تكنولوجيا المعلومات بعيد عن الحشو والحفظ
كما إنه يُعد الطفل للتعلم الذاتي والبحث عن المعلومة بنفسه دون الاعتماد علي معلم أو درس خاص
كما أشارت (الديب) بأن هذا التطور سوف يغير ثقافة ولي الأمر من الإعتماد ع الدروس الخصوصية إلي تحفيز الطالب للاعتماد علي نفسه في التعلم وإكساب مهارات تؤهله للتعامل الجيد مع التكنولوجيا وتوظيفها بالشكل الأمثل في العملية التعليمية.
لهذا فالجيل الصاعد أكثر حظا من الأجيال الحالية لانه تربي وتعلم وكانت بدايته مع توظيف التكنولوجيا والرقمنة بشكل اساسي في التعليم والبحث والتطبيق.
والجدير بالذكر أن التعليم في الحالي وفي العام الدراسي الجديد ...يعتمد علي التعليم الهجين الذي يجمع بين التعليم داخل الفصول والتعليم أون لاين أو المعروف بالتعليم عن بُعد.
وفي ذات السياق أشارت ( الديب) إلى أن مرحلة رياض الأطفال والصفوف الابتدائية الاولي لايصلح التعليم معها الهجين ....لأن الطفل في هذا السن يحتاج الي الاتصال المباشر مع المُعلمين لكي يتحقق التعلم المطلوب في هذه المرحلة مع الاخذ في تطبيق التباعد الاجتماعي والاجراءات الاحترازية من قبل المعلمين وإدارة المدرسة بجانب مساعدة ولي الامر .
ومن هنا يجب علي ولي الأمر تعليم وتمرين طفله علي تطبيق هذه الإجراءات داخل البيت وخارجه وفي أي مكان من التباعد الاجتماعي وعدم السلام والتقبيل والمحافظة علي ترك مسافة بينه وبين الاخر ...غسل الأيدي كما أمكن ....وممكن أن يكون مع كل طفل أدواته الشخصية الخاصة به ...مع زجاجة الكحول أو الچيل أو المناديل المعقمة يستخدمها وهو خارج البيت اذا لم يتمكن من غسل يده وهو بالخارج .
ويأتي دور الإعلام في عمل فيديوهات خاصة بالأطفال الصغار تعلمهم طرق الإجراءات الإحتزارية في شكل فيديو صغير أو فيلم كرتون بشخصيات محببة للأطفال ...بحيث يتعلم الطفل كيف يقي نفسه من فيروس كورونا وغير من الفيروسات والامراض المعدية ويكون هذا اسلوب حياة يبدا مع الطفل منذ صغره ...... كما يجب رفع كفاءة شبكات الانترنت عبر الجمهورية وفي جميع الأماكن بحيث تكون متاحة للجميع بأسعار زهيدة وتتحمل فترات الذروة والضغط عليها أثناء الإمتحانات وغيرها
وقد توجهت (الديب )بنصيحة لأولياء الأمور في نهاية حديثها
لجريدة المساء العربي للمرحلة الثانوية عندما يطلب من الطالب علي سبيل المثال عمل بحث فعلى ولي الأمر بتشجيعه وتركه لكتابته وإنهاءه بمفرده وذلك لكي يتعلم ويخطأ ويصوب في عمل البحث ولا يتدخل ولي الامر الا عند الحاجة بأن يعرض علي ابنه موقع جديد للبحث أو يساعده في الدخول علي بنك المعرفة ...أو في تنسيق كتابة البحث ...فقط يكون التدخل بشكل بسيط بحيث يقع العبء الأكبر في إعداد البحث وإخراجه علي الطالب بمفرده...ولايعتمد علي مصدر خارجي يعطيه البحث جاهزٕ وبذلك نساعد على إنشاء جيل متطور فاهم واعى لديه القدرة على البحث والتعلم والمعرفه .