كتبت : إيريني رمسيس.
تقضى" لينيت كارى "معظم أوقاتها فى العمل كممرضة بوحدة العناية المركزة بمدينة نيويورك، كما عملت بتكساس لمدة خمسة أشهر، لذلك قررت فى أغسطس الماضى إحياء ذكرى تجربتها فى التمريض خلال فترة انتشار كورونا، برسم وشم ممرضة تسند تمثال الحرية المعذَّب، وفقاً لما ذكره موقع " insider ".
رسمت الوشم الفنانة" أولجا جورالنيك"والذي اقتبسته من رسم غلاف أبريل لصحيفة نيويورك ديلي نيوز، والذى كان بعنوان "حاملو الشعلة"، ومن ناحية أخرى، أصبحت رسومات "تاتو" الخاصة بفيروس كورونا والأطباء والممرضات الأكثر طلباً خلال هذه الفترة ومع انتشار الوباء.
وظهر أيضا بعد إعصار كاترينا، فنانو الوشم في "نيو أورليانز" يرسمون "تاتو"، عن العاصفة ولافتات لأسماء الضحايا، حيث أصبح الوشم رمزًا للتضامن والمثابرة ضد الاكتئاب والأفكار الانتحارية.
ويستخدم الوشم أيضاً بعض مرضى استئصال الثدي لتغطية الندبات الناتجة عن العملية، وللشعور بالقوة من خلال تحويل التجربة المريرة إلى قطعة فنية.
وقال إيفريت بينتر، الأستاذ المساعد في الإرشاد وعلم النفس المدرسي والتعليم الخاص في جامعة إدنبورو، عن العلاقة بين الصدمة والوشم:أن الأخير يمنح الناس نوعًا من التحكم فيما مروا به ... فهو يشعرهم ببعض الراحة بطريقة ما، حيث يذكرهم بأنهم تعاملوا أو تحكموا فى هذه الصعوبات من قبل، وبالتالي يجعلهم يشعرون بالقوة والثقة بالنفس.
ويعتبر رسم وشم مرتبط بفيروس كورونا المستجد، بالنسبة للبعض بمثابة الشعور بالراحة ووسيلة للتذكرة بتلك الفترة غير العادية التي مروا بها فى حياتهم سواء أثناء إصابتهم بالمرض وتغلبهم عليه أو عملهم فى إحدى المستشفيات ومشاركتهم فى علاج مرضى كورونا، مما يجعلهم يشعرون بالراحة والقوة والاطمئنان.
