نحن في أشد الحاجه الي إستثمار الوقت لأن من يستثمر وقته يصبح ناجح، سوء في الجانب الإجتماعي أو الجانب العلمي أو العملي، حيث يعد الوقت من الموارد التي لا يمكن الاحتفاظ بها و لا نستطيع استرجاع الجزء الذي لم نتمكن من استغلاله بطريقة جيدة، وهناك الكثير من الوقت الضائع، خلال إنتظار شيءٍ ما تنتظره فالوقت يمر بسرعه فضع حدود للنفس وللآخرين لتحقيق الأهداف و لابدّ من الإلتزام بخطة مرسومة حتى وإن كان هناك شعور بالملل أو الكسل، لا بد من وضع حدود للذات.
ويعتبر تنظيم الوقت أحد العوامل التي تحقق النجاح على مستوى الفرد والمجتمع، وتزداد أهميّة ذلك في وقتنا الحاضر بسبب عدد من الأسباب؛ أهمها كثرة الوسائل الترفيه التي تهدر الوقت دون الشعور بذلك.
فلا بُدّ من الوقوف على أهميّة الوقت لتحقيق الأهداف والطموحات التي يزداد بها رقي المجتمع وحضارته وازدهاره.
وهناك دور كبير علي الأسرة في تربية أطفالهم علي الإستغلال الأمثل للوقت حيث نجد الأطفال يقضونا معظم أوقاتهم في اللعب امام شاشات الموبايل او اللاب أو الكمبيوتر فكل هذا الوقت الضائع لم نتمكن من استرجاعه ولكن يمكن استغلاله.
نقوم بتدريب الأطفال على استغلال أوقاتهم حال التواجد في البيت بممارسة أمورٍ كثيرة نافعة، لم يكن انشغالهم عنها يساعدهم علي القيام بها بسبب خروجهم يوميا.
ونحن الآن في ظل هذه الظروف لدينا متسع من الوقت ولابد من استغلاله أجلس مع أهل بيتك وتحدثوا وليستمع كل منكم إلى الآخر.
علموهم القراءة والبحث عن أشياء ومعلومات مفيدة والحصول على الدورات التدريبية العلمية عن بعد
"أونلاين" كل هذا يساعد علي الإستغلال الأمثل لإدارة الوقت.
وعلى الجانب آخر نتجنّب القيام بأعمال تتعلّق بالآخرين خلال وقت
إنجاز مهمة موضوعه ضمن خطة لك، إنّ تنظيم بيئة العمل المحيطة
مثل المنزل أو مكان العمل أو أيّ مساحة شخصيّة يوفّر الكثير من الوقت من خلال تسهيل وتسريع الوصول للحاجات المختلفة
لأن عملية البحث عن الأغراض
تضيّع الكثير من الأوقات.
وبما ليس له فائدة هناك الكثير من
الخيارات المُتاحة أمام الفرد يوميا وبعض هذه الخيارات قد تحرفه عن مساره و هدفه ممّا يتسبَّب في هَدر الوقت في الأنشطة غير المُهمّة والمُضيِّعة للوقت والطاقة ولهذا فإنّه لا بُدّ من التحلّي بالإرادة القويّة و الانضباط الذي يحقق الهدف دون إضاعة للوقت والطاقة
تساعد إدارة وقت الأفراد على التخطيط الناجح من إنجاز المَهمّات في الوقت المُحدَّد ويُقلِّل من تعرُّض الفرد للتوتُّر والقلق
ممّا يُؤدّي إلى حفظ الوقت
وعدم ضياعه وبالتالي إيجاد مُتَّسع من الوقت لدى الفرد لأداء الأنشطة الأخرى.