العيد هو الشعور بالبهجة والسرور والتزاور وصلة الأرحام والملابس الجديدة .. منذ لحظة إفطار آخر يوم من رمضان وتملئ البيوت بالبهجة تنتظر لحظة صلاة العيد والتهليل والتكبير، ولكن هذا العيد كما يطلق عليه أطفالي عيدا بلا عيد أي يخلو من كل مظاهر العيد المتعارف عليها .. فالأطفال في البيوت تجلس كأي يوما يمر بدون أي مظاهر للبهجة، الشوارع تخلوا من المارة وأصوات الوحدة تعلو أصوات فرحة العيد يتساءلون هل سيأتي العيد أم نحن في العيد ؟ لا يوجد شيئ يشعرهم بفرحة العيد، هل مر علينا من قبل مثل هذة الأيام أم كتب على هذا الجيل أن يعيش لحظات عيد بلا عيد شعور لن يوصف وتساؤلات لم نجد لها أي إجابة.
فرحة العيد نعمة من الله التي أنعم علينا بها وعندما افتقدنها كما افتقدنا نعم كبيرة منذ بداية هذا العام، فقدرنا قيمة كل هذه النعم، فإذا كان هذا عقاب من الله عزّ وجل فنتضرع إليه داعين أن يرفع عنا هذا البلاء، وإذا كان هذا قدر من الله فلابد من الصبر على قدر الله في كل حين.