recent
أخبار ساخنة

"حدوتة بنت وطنيه"بقلم- إيمان باشا/المساء العربي


كان يا مكان، يا سعد يا إكرام، 
في قديم الزمان، بنت عيشة مش بتنام، غير في حضن ام الدنيا،  حضن يساعي الكل في ثانية، وعدت كل الأزمات ببسمه وأمل ويقين بالله، 

وكانت بنت وطنية، بتحضر كل فاعلية، وبتخلص في عملها، حبنا  وعشق  في بلدها،  بدون نفاق ولا رياء ولا حتي أجر، بتأدي وجبها نحو بلدها، وبتسعي مع فريق عملها، ودائما بتطور من ذاتها، لأجل يوما تشوف النور ساطع وتفخر بشبابها، وتحكي وتعلم ولدها، حب بلدهم قبل ذاتهم.

أما في يوم رغماً عنها تتخلف عن موعد، 
فجأة، تلقي أقويل كتيره، تحوم حوليها وتطعن فيها وفي وطنيتها، تحزن حبه وتسأل ذاتها بقي دي نهايتي طبعا لا.

وتقوم أقوي  وترمي همومها في حضن بلدها 
وتعمل أكثر، شايفة أمالها في في وش ولادها.

وتعالي الصوت، يابلدي الغالية، ودايمأ عالية،  
أتحمل  علشانك أكثر،  واصبر تاني، وعيش وحداني، لاني في حضنك كل اماني.

كلمهم عني، لا يقل مني، لانك عندي اغلي الاماني، هيجي يوم، يعرف الكل حبي ليكي، هدية ربي، مش صنع إنساني.
google-playkhamsatmostaqltradent